#الوعي_العاشورائي (١)
.
.
اُنظُر لقلبكَ هذه الليلة، واعرف أينَ أنتَ مِن هدف الحسينِ عليه السلام ومشروعه، أين موقع (اليمن) هذه الليلةَ في قلبكَ وهَمِّكَ وفكرك؟ كم تحملُ هم آلام أطفالهم، وثكل نسائهم، وتظافر الزمان عليهم، كيفَ تترجِمُ قلّةَ ناصرهم؟
.
.
بيوتُهم تُهدَّمُ فَوْقَ رؤوسهم، وأحلامُ صغارهم تخضّبُ بالدم، نساؤهم تقتاتُ الأسى ورجالهم يقفونَ بكلّ مافيهم رغم قلة العددِ والعتاد ... وَكُل جرمهم أنهم اختاروا طريقَ الحسين !
.
.
أن تكونَ حسينياً حقيقياً يعني أن تخطو خطوات الحسين، تحمل هم المظلوم ويعصر قلبكَ له حزنا، أن تنصرَه بكل مافيكَ ومالديكَ من إمكانيات
.
.
نستهل عاشورئنا بهذه الأسئلة لنراجع ضوابطنا الحسينيةَ بدقَّة، كي نتمكنَ من تصحيح البوصلةِ قبل انصرام هذا الموسم الامتحانّي المبارك! فتأمل
.
.
اُنظُر لقلبكَ هذه الليلة، واعرف أينَ أنتَ مِن هدف الحسينِ عليه السلام ومشروعه، أين موقع (اليمن) هذه الليلةَ في قلبكَ وهَمِّكَ وفكرك؟ كم تحملُ هم آلام أطفالهم، وثكل نسائهم، وتظافر الزمان عليهم، كيفَ تترجِمُ قلّةَ ناصرهم؟
.
.
بيوتُهم تُهدَّمُ فَوْقَ رؤوسهم، وأحلامُ صغارهم تخضّبُ بالدم، نساؤهم تقتاتُ الأسى ورجالهم يقفونَ بكلّ مافيهم رغم قلة العددِ والعتاد ... وَكُل جرمهم أنهم اختاروا طريقَ الحسين !
.
.
أن تكونَ حسينياً حقيقياً يعني أن تخطو خطوات الحسين، تحمل هم المظلوم ويعصر قلبكَ له حزنا، أن تنصرَه بكل مافيكَ ومالديكَ من إمكانيات
.
.
نستهل عاشورئنا بهذه الأسئلة لنراجع ضوابطنا الحسينيةَ بدقَّة، كي نتمكنَ من تصحيح البوصلةِ قبل انصرام هذا الموسم الامتحانّي المبارك! فتأمل

@@ 2015 @@
0 التعليقات:
إرسال تعليق