قال الحسين عليه السلام داعياً على الشيعة الذين خدعوه وخذلوه "اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً ، واجعلهم طرائق قدداً ، ولا ترض الولاة عنهم أبداً ، فإنهم دعونا لينصرونا ثم عَدَوْا علينا فقتلونا "الإرشاد للمفيد 241...و هو نفس ما قاله مسلم بن عقيل عندما خذله الشيعة و أسلموه للقتل، قال"اللهم احكم بيننا وبين قوم غرّونا وخذلونا" يقصد شيعة العراق فالتطبير والضرب بالسلاسل والسكاكين واللطم والمشي على الجمر وعلى الزجاج والتطيين والزحف كالكلاب وما يقوم به الشيعة من هذا وغيره هي طقوس وثنية من الهندوس والسيخ والبوذيون والمجوس وغيرهم وفن يمارسه السحرة والدجالون وهو عمل قبيح بشع ومُقزز ومتخلف ورجعي ، حتى المجانين لا يمكن أن يقوموا به ، حتى أصبحوا إضحوكة عند غيرهم والإسلام ودين الله بريئون من هؤلاء ومن دينهم... اخذها الشيعة وجعلوها من دينهم قال الله سُبحانه وتعالى...{قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا}{الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً }الكهف104-105.. {أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً }الفرقان44قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة،حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه) فما الفرق بين ما يقوم به الشيعة وبين ما يقوم به البوذيين والهندوس وأُمم الشرك والضلال... فهؤلاء ضالون وهذا هو الضلال بعينه وهؤلاء ضل سعيهم..فإيران التي نبع منها التطبير كانت دولة سُنية والذي جعلها دولة شيعية صفوية مجوسية هو إسماعيل الصفوي عليه من الله ما يستحق في القرن السادس عشر ..والتطبير أخذه الشيعة الذين صنعهم الصفويون من الأُمم الضالة الأُخرى وبالذات من مسيحيي القوقاز والذي أوجده الصفويون عليهم من الله ما يستحقون فهذا العمل لا تقبل البهائم أن تقوم به والذي به شوهوا دين الله وهذا تخلف لم تقدم عليه أي من أُمم الأرض في هذا الزمن إلا هؤلاء الذين لا عقول برؤوسهم...كما أن التطبير وسيلة سهلة لنقل الأمراض الخطيرة كالإيدز والفيروسات كالإيبولا وغيرها...عند من يستخدمون نفس الأداة الحادة للتجريح
قال الحسين عليه السلام داعياً على الشيعة الذين خدعوه وخذلوه "اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً ، واجعلهم طرائق قدداً ، ولا ترض الولاة عنهم أبداً ، فإنهم دعونا لينصرونا ثم عَدَوْا علينا فقتلونا "الإرشاد للمفيد 241...و هو نفس ما قاله مسلم بن عقيل عندما خذله الشيعة و أسلموه للقتل، قال"اللهم احكم بيننا وبين قوم غرّونا وخذلونا" يقصد شيعة العراق فالتطبير والضرب بالسلاسل والسكاكين واللطم والمشي على الجمر وعلى الزجاج والتطيين والزحف كالكلاب وما يقوم به الشيعة من هذا وغيره هي طقوس وثنية من الهندوس والسيخ والبوذيون والمجوس وغيرهم وفن يمارسه السحرة والدجالون وهو عمل قبيح بشع ومُقزز ومتخلف ورجعي ، حتى المجانين لا يمكن أن يقوموا به ، حتى أصبحوا إضحوكة عند غيرهم والإسلام ودين الله بريئون من هؤلاء ومن دينهم... اخذها الشيعة وجعلوها من دينهم قال الله سُبحانه وتعالى...{قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا}{الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً }الكهف104-105.. {أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً }الفرقان44قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة،حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه) فما الفرق بين ما يقوم به الشيعة وبين ما يقوم به البوذيين والهندوس وأُمم الشرك والضلال... فهؤلاء ضالون وهذا هو الضلال بعينه وهؤلاء ضل سعيهم..فإيران التي نبع منها التطبير كانت دولة سُنية والذي جعلها دولة شيعية صفوية مجوسية هو إسماعيل الصفوي عليه من الله ما يستحق في القرن السادس عشر ..والتطبير أخذه الشيعة الذين صنعهم الصفويون من الأُمم الضالة الأُخرى وبالذات من مسيحيي القوقاز والذي أوجده الصفويون عليهم من الله ما يستحقون فهذا العمل لا تقبل البهائم أن تقوم به والذي به شوهوا دين الله وهذا تخلف لم تقدم عليه أي من أُمم الأرض في هذا الزمن إلا هؤلاء الذين لا عقول برؤوسهم...كما أن التطبير وسيلة سهلة لنقل الأمراض الخطيرة كالإيدز والفيروسات كالإيبولا وغيرها...عند من يستخدمون نفس الأداة الحادة للتجريح
ردحذف